وزير الخارجية القطري: إبعاد مشعل "إشاعة".

 وصف وزير الخارجية القطري، خالد العطية، ما قيل عن طلب دولة قطر من رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل مغادرة الدوحة، بأنها "إشاعات تهدف إلى الضغط على قطر لتغيير موقفها من القضية الفلسطينية".

وأضاف الوزير القطري الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي مشترك مع وزيرة خارجية فنزويلا، ديلسي رودريغيز، التي تزور الدوحة برفقة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أن "مشعل ضيف عزيز في قطر، وأنه في بلده، ولا يوجد توجه قطري لطلب المغادرة منه إلى تركيا"، مشدداً على الموقف المبدئي لدولة قطر من دعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، "الذي هو واجب واستراتيجية قطرية لا يمكن أن تتغير".

وحول علاقات بلاده مع مصر، نفى العطية وجود خصومة أو خلافات بين الدوحة والقاهرة، وأن ما بين البلدين "اختلافات في وجهات النظر"، تقوم السعودية بجهود حولها، مضيفاً "نحن مع الشعب المصري، ونكنّ له كل الاحترام، وصحة مصر من صحة باقي الدول العربية، وهذا موقفنا دائماً".

وفي رده على سؤال حول موقف بلاده من الإرهاب، قال العطية "نحن في قطر، نقوم جهد مشترك لنبذ العنف والإرهاب، ونؤكد دائماً أن معالجة ظاهرة الإرهاب تحتاج إلى النظر في جذورها وأسبابها، وأنه لا يمكن مكافحة الإرهاب دون الغوص في جذوره وأسبابه".

"
لم يتطرق الطرفان إلى الهدف من الزيارة، وفيما إذا كانا قد توصلا إلى رؤية مشتركة حول مواجهة انخفاض أسعار النفط

"

من جهتها، أدانت الوزيرة الفنزويلية، ديلسي رودريغيز، الإرهاب والأحداث التي وقعت في باريس، وأعلنت عن استعداد بلادها للتعاون في اجتثاث الإرهاب.

ولم يتطرق وزيرا خارجية قطر وفنزويلا، اللذان أكدا عمق العلاقة التي تربط بلديهما في مختلف المجالات، وخاصة التعاون في مجالي النفط والغاز، خلال المؤتمر الصحافي، إلى الهدف من زيارة الرئيس الفنزويلي إلى قطر، وفيما إذا كان البلدان قد توصلا إلى رؤية مشتركة، حول مواجهة الانخفاض في أسعار النفط.

ويزور الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الدوحة ضمن جولة في المنطقة قادته إلى إيران والسعودية، وقطر التي سيغادرها اليوم الإثنين إلى الجزائر، للسعي إلى الاتفاق مع هذه الدول بهدف خفض إنتاج النفط، من أجل مواجهة الانخفاض الكبير في أسعاره، والذي بات يهدد الاقتصاد الفنزويلي.

 

شارك برأيك

إجمالي عدد التعليقات : 0